مجلس المقاومة الشعبية بتعز ينعى الشيخ والداعية ممدوح الحميري

تعزية ومواساة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز الشيخ والداعية ممدوح الحميري، الذي وافاه الأجل بعد أن أدّى خطبة اليوم الجمعة في مسجد العيسائي، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء الدعوي والمواقف الوطنية المشرّفة.
لقد كان الفقيد رحمه الله أحد الأصوات الدعوية الحرة التي لم تخشَ في الله لومة لائم، وجبهة فكرية مستنيرة واجهت الانحراف والفساد والكهنوت والمشاريع العبثية والمُعادية بالكلمة الصادقة والموعظة البليغة، كما كان داعمًا صادقًا ودائمًا للمقاومة الشعبية، مساندًا لمشروع التحرير واستعادة الدولة، مدافعًا عن تعز واليمن والجمهورية وقيمها ومكانتها، وعن قضايا الأُمّة.
تميّز الشيخ ممدوح الحميري بخطبه الجريئة المؤثرة التي لامست هموم الناس وتحدّثت بلسانهم، فكان منبره صوتًا للوطن والعدالة، ومدرسته الدعوية منارة تهدي وتبصّر وتوحّد الصف.
وبرحيله تفقد تعز واحدًا من رموزها الدعوية النبيلة، الذين جمعوا بين الفقه والوعي، وبين الإيمان بالحق والانحياز للوطن.
وإذ يتقدم مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، بأحرّ التعازي إلى أسرة الفقيد وآل الحميري جميعًا، وإلى رفاق دربه من العلماء والدعاة، وإلى عموم أبناء تعز واليمن، فإنه يحتسبه عند الله من الصادقين المخلصين الذين أدّوا الأمانة وتركوا أثرًا خالدًا في الوجدان..
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن دعوته ووطنه خير الجزاء، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز
الجمعة 7 نوفمبر 2025م


